Skip to content

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط العلمية الفصل الرابع فيما يتعلق بالبخاري في صحيحه من تقرير شرطه وتحريره وضبطه وترجيحه على غيره كصحيح مسلم ومن سار كسيره والجواب عما انتقده عليه النقاد من الأحاديث ورجال الإسناد وبيان موضوعه، وتفرده بمجموعه، وتراجمه البديعة المثال، المنيعة المنال وسبب تقطيعه

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط العلمية

القسطلاني

Printed page ١/ ٤٤

وأثبت من عدّلته الرواة … وصحّت روايته في الكتب

وأبرزت في حسن ترتيبه … وتبويبه عجبًا للعجب

فأعطاك ربك ما تشتهيه … وأجزل حظك فيما يهب

وخصك في عرصات الجنان … بخير يدوم ولا يقتضب

فلله دره من تأليف رفع علم علمه بمعارف معرفته، وتسلسل حديثه بهذا الجامع فأكرم بسنده العالي ورفعته، انتصب لرفع بيوت أذن الله أن ترفع، فيا له من تصنيف تسجد له جباه التصانيف إذا تليت آياته وتركع، هتك بأنوار مصابيحه المشرقة من المشكلات كل مظلم، واستمدت جداول العلماء من ينابيع أحاديثه التي ما شك في صحتها مسلم، فهو قطب سماء الجوامع، ومطالع الأنوار اللوامع، فالله تعالى يبوّئ مؤلفه في الجنان منازل مرفوعة، ويكرمه بصلات عائدة غير مقطوعة ولا ممنوعة.