Skip to content

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم المؤمن

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم

القسطلاني

Printed page ١٥/ ٢٠٧

أجسادهم، وقد ألحق ابنُ عبد البَرِّ بهم الشُّهداءَ (١)، والقرطبيُّ المؤذِّنَ المحتسبَ.

(((٤٠)))

(المُؤْمِنُ)

مكِّيَّة، وآيُها خمس أو ثمان وثمانون.

(قَالَ مُجَاهِدٌ: مَجَازُهَا) أي: ﴿حم﴾ ولأبي ذرٍّ والأَصيليِّ: «سورة المؤمن» ولغيرهما (٢): «حم» ولأبي ذرٍّ: «بسم الله الرحمن الرحيم قال البخاريُّ: ويقال: ﴿حم﴾ (٣) مجازُها» (مَجَازُ أَوَائِلِ السُّوَرِ) أي: حكمُها حكمُ الأحرفِ المقطَّعة في أوائل السُّورِ، فكلُّ ما يقال في ﴿الم﴾ و ﴿ص﴾ يقال في ﴿حم﴾. وقد اختلفَ في هذه الحروف المقطَّعة الَّتي في أوائل السُّور (٤) على أكثر من ثلاثين قولًا. فقيل: هي عِلمٌ مستورٌ وسرٌّ محجوبٌ استأثرَ الله بعلمهِ. وقال الصِّدِّيق: للهِ في كلِّ كتابٍ سرٌّ، وسرُّه في القرآنِ أوائلُ السُّورِ. وعن علي: لكلِّ كتابٍ صَفوة، وصفوةُ هذا الكتابِ حروف التَّهجي. وذهب آخرون إلى أنَّ المرادَ منها معلومٌ، فيقال (٥): ممَّا روي عن ابنِ عبَّاس في ﴿الم﴾