Skip to content

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم حديث: عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله بين يديه ركوة

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم

القسطلاني

Printed page ١٣/ ٥٢٩

الحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا) ولابن عساكر «ألف (١)» (وَأَرْبَعَ مِئَةٍ أَوْ أَكْثَرَ) وعند ابنِ أبي شيبةَ من حديث مُجَمِّع بنِ حارثةَ: كانوا ألفًا وخمس مئة، وجُمِع بينهما: بأنَّهم كانوا أكثرَ من ألفٍ وأربع مئة، فمن قال: ألفًا وخمس مئة جبر الكسر، ومن قال: ألفًا وأربع مئة ألغاه. وأمَّا قول عبد الله بن أبي أوفى: ألفًا وثلاث مئة [خ¦٤١٥٥] فيحملُ على ما اطَّلع هو عليه، واطَّلع غيره على زيادةٍ لم يطَّلع هو عليها، والزِّيادة من الثِّقةِ مقبولةٌ، أو العدد الَّذي ذكره جملةُ من ابتدأَ الخروج من المدينة، والزَّائد تلاحقوا بهم (٢) بعد ذلك (فَنَزَلُوا عَلَى بِئْرٍ فَنَزَحُوهَا، فَأَتَوْا النَّبِيَّ) كذا في الفَرْع، وفي «اليونينية»: «رسولَ الله (٣)» (¬ﷺ¬) فأخبروهُ بذلك (فَأَتَى البِئْرَ، وَقَعَدَ عَلَى شَفِيرِهَا) على حرفها (ثُمَّ قَالَ: ائْتُونِي بِدَلْوٍ) فيه ماءٌ (مِنْ مَائِهَا. فَأُتِيَ بِهِ فَبَصَقَ) بالصاد، ولأبي ذرٍّ «فبسَق» بالسين فيه (فَدَعَا (٤) ثُمَّ قَالَ) ﵊ لهم: (دَعُوهَا سَاعَةً. فَأَرْوَوْا أَنْفُسَهُمْ وَرِكَابَهُمْ) أي: إبِلهم الَّتي يسيرون عليها (حَتَّى ارْتَحَلُوا).

٤١٥٢ - وبه قال: (حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى) أبو يعقُوب المروزِيُّ قال: (حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ) بضم الفاء مصغَّرًا، محمد قال: (حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ) بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين، ابن عبد الرَّحمن (عَنْ سَالِمٍ) هو: ابن أبي الجَعْد (عَنْ جَابِرٍ ﵁¬) أنَّه: (قَالَ: عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ