Skip to content

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم حديث: إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم

القسطلاني

Printed page ١٢/ ٣٥١

وهي في جهة الشمال (وَاليَدُ اليُسْرَى: الشُّؤْمَى) بالهمزة الساكنة (وَالجَانِبُ الأَيْسَرُ: الأَشْأَمُ) بالهمزة (١) المتحركة، وثبتَ قولُه: «قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ» لأبي ذرٍّ.

(٢)

(بَابُ مَنَاقِبِ قُرَيْشٍ)

بالصرفِ على الأصحِّ على إرادة الحيِّ، ويجوزُ عدمه على إرادة القبيلةِ، وهم مِن ولد النَّضْرِ بنِ كِنانةَ، وهو الصحيحُ، أو مِن ولد فِهْرِ بنِ مالكِ بنِ النَّضْرِ، وهو قولُ الأكثر، وأوَّلُ مَن نُسب إلى قريشٍ قُصيُّ بنُ كِلابٍ، وقيل غير ذلك، وقيل: سُمُّوا باسم دابَّةٍ في البحرِ مِنْ أقوى دوابِّه لقُوَّتِهم، والتصغيرُ للتعظيم.

٣٥٠٠ - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ) الحكمُ بنُ نافعٍ قال: (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) هو ابنُ أبي حمزةَ (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمَّدِ بن مسلمٍ، أنَّه (قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ) النَّوفليُّ الثقةُ العارفُ بالنسبِ (يُحَدِّثُ أَنَّهُ بَلَغَ مُعَاوِيَةَ) بنَ أبي سفيان ﵄ (وَهْوَ) أي (٢): والحالُ أنَّ محمَّدَ بنَ جُبيرٍ (عِنْدَهُ) والحالُ أنَّه (فِي وَفْدٍ مِنْ قُرَيْشٍ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِي) بالياء بعد الصاد وفتح همزة «أنَّ»، والعاملُ (٣) فيه قوله: «بَلَغَ» (يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَيَكُونُ مَلِكٌ) قيل: اسمُه: جهجاهُ بنُ قيسٍ الغفاريُّ (مِنْ قَحْطَانَ) بفتح القاف وسكون الحاء وفتح الطاء المهملتين، وهو (٤) جِماع اليمن (فَغَضِبَ مُعَاوِيَةُ) (٥) من قوله ذلك (فَقَامَ) خطيبًا (فَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُو