Skip to content

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم باب الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله والمساكين

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم

القسطلاني

Printed page ١١/ ٤٧٣

نظيرها (فَأَتَيْتُ بِهَا عَلِيًّا، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ضَعْهَا حَيْثُ أَخَذْتَهَا).

٣١١٢ - (قَالَ) ولأبي ذرٍّ: «وقال (١)» (الحُمَيْدِيُّ) عبد الله بن الزُّبير شيخ المؤلِّف: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) ابن عيينة قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ قَالَ: سَمِعْتُ مُنْذِرًا (٢) الثَّوْرِيَّ (٣)، عَنِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ قَالَ: أَرْسَلَنِي أَبِي) عليُّ بن أبي طالبٍ فقال (٤): (خُذْ هَذَا الكِتَابَ فَاذْهَبْ بِهِ إِلَى عُثْمَانَ، فَإِنَّ فِيهِ أَمْرَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الصَّدَقَةِ) ولأبي ذرٍّ عن الكُشْميهَنيِّ: «بالصَّدقة» بالمُوحَّدة بدل «في»، وأراد المؤلِّف بإيراد هذا بيانَ تصريحِ سفيان بالتَّحديث، ومحمَّد بن سُوقَة بسماعه من منذرٍ. وقد ترجم المؤلِّف لأشياء ذكر بعضها دون بعضٍ، ممَّا (٥) ذكره ولم يخرج له: حديث الدِّرع، ويحتمل أنَّه أراد أن يكتب حديث عائشة: «أنَّه ﷺ تُوفِّي ودرعه مرهونةٌ» فلم يتَّفق له ذلك، وقد سبق في «البيوع» [خ¦٢٩١٦] ومن ذلك: العصا، ولعلَّه قصد كتابة حديث ابن عبَّاس: «أنَّه ﷺ كان يستلم الرُّكن بمِحْجَنٍ» وقد مضى في «الحجِّ» [خ¦١٦٠٧] ومن ذلك: الشَّعَر، وفيه حديث أنسٍ السَّابق في «الطَّهارة» [خ¦١٧٠] في قول ابن سيرين: «عندنا شَعَرٌ من شَعَر النَّبيِّ ﷺ» وذِكره للقَدَح يدلُّ على ما عداه من آنيته ﷺ.

(٦) (بابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الخُمُسَ) من الغنيمة (لِنَوَائِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ¬) وهي ما يَنْزل به من