Skip to content

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم حديث: لما ثقل رسول الله استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي فأذن له

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم

القسطلاني

Printed page ١١/ ٤٦٠

٣٠٩٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابن مسرهدٍ قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) (١) القطَّان (عَنْ سُفْيَانَ) الثَّوريِّ أنَّه (قَالَ: حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَبُو إِسْحَاقَ) عمرو بن عبد الله السَّبيعيُّ (قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الحَارِثِ) المصطلقيَّ الخزاعيَّ، أخا جويرية أمِّ المؤمنين (قَالَ: مَا تَرَكَ النَّبِيُّ ﷺ¬) زاد في «الوصايا» [خ¦٢٧٣٩]: «عند موته درهمًا ولا دينارًا ولا عبدًا ولا أَمَةً ولا شيئًا» (إِلَّا سِلَاحَهُ) الَّذي أعدَّه لحرب الكفَّار (وَبَغْلَتَهُ البَيْضَاءَ) دُلْدُل (وَأَرْضًا تَرَكَهَا صَدَقَةً).

وهذا موضع التَّرجمة، لأنَّ نفقة نسائه ﷺ بعد موته (٢) كانت ممَّا خصَّه الله به من الفيء، ومنه فَدَكٌ وسهمُه من خيبر.

وهذا الحديث قد سبق في أوَّل «الوصايا» [خ¦٢٧٣٩].

(٤) (باب مَا جَاءَ) من الأخبار (فِي بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ، وَمَا نُسِبَ مِنَ البُيُوتِ إِلَيْهِنَّ. وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى) بالجرِّ عطفًا على المجرور السَّابق: (﴿وَقَرْنَ﴾) بكسر القاف وفتحها: قراءتان (﴿فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ [الأحزاب: ٣٣]) أي: لا تخرجن منها. (وَ) قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ﴾ [الأحزاب: ٥٣]) أي: إلَّا وقت الإذن.

٣٠٩٩ - وبه قال: (حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى) بكسر الحاء المُهمَلة وتشديد المُوحَّدة، السُّلَمِيُّ المروزيُّ (وَمُحَمَّدٌ) غير منسوبٍ، هو ابن مقاتلٍ المروزيُّ (قَالَا: أَخْبَرَنَا) بالمُعجَمة (٣) (عَبْدُ اللهِ)