Skip to content

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم باب قول الله تعالى: ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله﴾

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم

القسطلاني

Printed page ١١/ ٤٠

وبينه سجالٌ، ينال منَّا وننال منه» (فَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى) أي: تُختَبر (ثُمَّ تَكُونُ لَهُمُ العَاقِبَةُ).

وهذه قطعةٌ من حديثٍ سبق في (١) أوائل الكتاب [خ¦٧].

(١٢) (بابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى) ولأبي ذرٍّ: «﷿»: (﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ﴾) مبتدأٌ، وخبره مقدَّمٌ (﴿صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ﴾) أوَّل ما خرجوا إلى أحُدٍ لا يولُّون الأدبار، وقال مقاتلٌ: ليلة العقبة من الثَّبات مع الرسول ﷺ، والمقاتلة (٢) لإعلاء الدِّين، من: صدقني إذا قال لي الصِّدقَ، فإنَّ المعاهد إذا أوفى بعهده فقد صدق فيه (﴿فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ﴾) أي: نذره بأن قاتل حتَّى استُشهِدَ كأنس بن النَّضر وطلحة، والنَّحب: النَّذر، استُعيرَ للموت؛ لأنَّه كنذرٍ لازمٍ في رقبة كلِّ حيوانٍ