إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم
Printed page ٥/ ٥٧٨
رَسُولِ اللهِ) ولأبي ذَرٍّ والأَصيليِّ: «النَّبيِّ» (¬ﷺ، قُلْتُ) ولأبي ذَرٍّ: «فقلت» (فَمَا يَمْنَعُكَ الآنَ) من صلاتهما؟ (قَالَ: الشُّغْلُ) بسكون الغين المعجمة (١) وضمِّها.
ورواة هذا الحديث مصريُّون إلَّا شيخ المؤلِّف، وقد دخلها.
(٣٦)
(باب صَلَاةِ النَّوَافِلِ جَمَاعَةً،
ذَكَرَهُ) أي: حكم صلاتها جماعةً (أَنَسٌ) أي: ابن مالكٍ، ممَّا وصله المؤلِّف في «باب الصَّلاة على الحصير» [خ¦٣٨٠] (وَعَائِشَةُ ﵄¬) ممَّا وصله أيضًا في «باب الصَّدقة في الكسوف» [خ¦١٠٤٤] من بابه، كلاهما (عَنِ النَّبِيِّ ﷺ¬).