Skip to content

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم حديث: كان بين مصلى رسول الله وبين الجدار ممر الشاة

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم

القسطلاني

Printed page ٣/ ٢٩٥

وأخرجه المؤلِّف أيضًا في «الصَّلاة» [خ¦٣٧٦] وفي «ستر العورة» [خ¦١٨٧] و «الأذان» [خ¦٦٣٣] وفي (١) «صفة النَّبيِّ ﷺ» [خ¦٣٥٦٦] و «اللِّباس» [خ¦٥٧٨٦] وفي «باب السُّترة بمكَّة» [خ¦٥٠١]، ومسلمٌ وأبو داود والتِّرمذيُّ وابن ماجه في «الصَّلاة».

(٩١) (بابُ) بيان (قَدْرِ كَمْ) (٢) ذراعٍ (يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ بَيْنَ المُصَلِّي) بكسر اللَّام (وَالسُّتْرَةِ؟) «كم» وإن كان لها صدر الكلام استفهاميَّةً أو خبريَّةً، لكن تقدَّمها المُضاف لأنَّه مع المُضاف إليه في حكم كلمةٍ واحدةٍ.

٤٩٦ - وبالسَّند قال: (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ) بفتح العين وضمِّ الزَّاي ثمَّ بالرَّاء المُكرَّرة بينهما ألفٌ، النَّيسابوريُّ، المُتوفَّى سنة ثمانٍ وثلاثين (٣) ومئتين (قَالَ: أَخْبَرَنَا) ولأبي ذَرٍّ: «حدَّثنا» (عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ) بالحاء المُهمَلة والزَّاي (٤) (عَنْ أَبِيهِ) واسمه سلمة بن دينارٍ، ولأبي داود (٥):