Skip to content

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم حديث أنس: حضرت الصلاة فقام من كان قريب الدار

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم

القسطلاني

Printed page ٢/ ٣٧٥

مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ﴾ … [النساء: ١١] إلى آخرها (١).

واستُنبِط من هذا الحديث: فضيلة عيادة الأكابر الأصاغر، ورواته الأربعة ما بين بصريٍّ وكوفيٍّ ومدنيٍّ، وفيه: التَّحديث والعنعنة والسَّماع، وأخرجه المؤلِّف أيضًا (٢) في «الطِّبِّ» [خ¦٥٦٥١] و «الفرائض» [خ¦٦٧٢٣]، وكذا مسلمٌ فيها، والنَّسائيُّ، وابن ماجه (٣) كذلك، وفي «التَّفسير»، و «الطِّبِّ» (٤).

(٤٥) (بابُ الغُسْلِ وَالوُضُوءِ فِي المِخْضَبِ) بكسر الميم وسكون الخاء وفتح الضَّاد المُعجَمتين آخره مُوحَّدةٌ، إجَّانةٌ لغسل الثِّياب، أو المركن، أو إناءٌ يُغسَل فيه (وَ) في (القَدَحِ) الذي يُؤكَل فيه، ويكون مِنَ الخشب غالبًا مع ضيقٍ فيه (وَ) في الإناء من (الخَُشَُْبِ) بفتح الخاء والشِّين المُعجَمتين، وبضمَّتين وسكون الشِّين (وَ) في الإناء من (الحِجَارَةِ) النَّفيسة وغيرها، وعطف «الخشب والحجارة» على سابقهما من باب العطف التَّفسيريِّ؛ لأنَّ المِخْضَبَ والقَدَحَ قد يكونان مِنَ الخشب، أو مِنَ الحجارة، كما وقع التَّصريح به في حديث الباب بـ «مِخْضَبٍ من حجارةٍ» [خ¦١٩٥].

١٩٥ - وبالسَّند السَّابق إلى المؤلِّف (٥) قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُنِيرٍ) بضمِّ الميم وكسر النُّون