المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 35) ت المزيدي
وَهُوَ صَائِمٌ" ثُمَّ ضَحِكَتْ، قَالَ عُرْوَةُ: لَمْ أَرَ الْقُبْلَةَ تَدْعُو إِلَى خَيْرٍ (١).
٢٤٤٣ - حَدَّثَنَا أَبي، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَثْرَمُ الْمُقرِئُ بِالْبَصْرَةِ، نا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَالِكٍ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلْوَانَ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَنْ قَرَأَ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] أَلْفَ مَرَّةٍ فِي مِائَةِ رَكْعَةٍ، فِي كُلِّ رَكْعَةٍ عَشْرُ مَرَّاتٍ، لَم يَمُتْ حَتَّى يَرَى فِي مَنَامِهِ مِائَةً مِنَ الْمُلائِكَةِ، ثَلاثِينَ يُبَشِّرُونَهُ بالْجَنَّةِ، وَثَلاثِينَ يُؤَمِّنُونَهُ مِنَ النَّارِ، وَثَلاثِينَ يَعْصِمُونَهُ أَنْ يُخْطِئَ، وَالْعَشْرَةُ الْبَاقِيَةُ يَكْبُتُونَ لَهُ أَعْدَائَهُ.
٢٤٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ النَّسَوِيُّ، أنا جَدِّي، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى، أنا عَبْدُ الله بْنُ وَهْبٍ، أنا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنًا لِعِكْرِمَةَ، يَغْشَاهُ، فَقُلْتُ: هَلْ حَفِظَ هَذَا عَنْكَ شَيْئًا؟ فَقَالَ: إِنَّ أَزْهَدَ النَّاسِ فِي الْعِلْمِ أَهْلُهُ.
٢٤٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَرَجِ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ، نا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، نا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، نا أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ، عَنِ السُّدِّيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ [فاطر: ١٠] قَالَ: فَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ، كَيْفَ يَرْتَفِعُ كُلّ [. . . . . . . . .] (٢).
آخِرُ حَدِيثِ التَّنُوخِيِّ
٢٤٤٦ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الطُّيُورِيِّ، أنا أَبُو المُثَنَّى دَارِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بُنَانِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ [ ....... ] (٣) النَّهْشَلِيُّ الْعَطَّارُ الْخِرَقِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَى أَبِي الطَّيبِ مُحمّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ النَّحَّاسِ التيَمِلِيُّ، أَخْبَرَهُمْ، نا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ الْبَجَلِيُّ، نا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ أَبُو سَعِيدٍ الأَسَدِيُّ، نا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النبي ﷺ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ، ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله" (٤).
آخره، وَالْحَمْدُ للهِ وَحْدَهُ
وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلامُهُ