Skip to content

المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 35) ت المزيدي من حديث أبي محمد الجوهري

المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 35) ت المزيدي

أبو طاهر السلفي

Printed page ٢/ ١٣٤

١٩٠٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَيَّاضِ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رُزَيْقًا الدَّلالَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ: اللهُمَّ اسْتُرْ وَاجْعَلْ تَحْتَ السِّتْرِ مَا تُحِبُّ، فَرُبَّمَا سَتَرْتَ عَلَى مَا تَكْرَهُ. قَالَ: ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ: يَا أَخِي، بَادِرْ بَادِرْ، فَإِنَّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ، وَالنَّهَارِ تَنْهَبُ الأَعْمَارَ.

فَائِدَةٌ عَنِ ابْنِ الطُّيُورِيِّ

١٩٠٥ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْحُسَيْنِ الطُّيُورِيُّ قِرَاءَةً، فِي رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعْمَائَةٍ، نا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ، أنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاهِينَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ أَحْمَدَ بْنِ وُهَيْبٍ الدِّمَشْقِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي الْخَبَائِرِ، وَقِيلَ لَهُ: أَعِدْ عَلَيْنَا مِنْ أَوَّلِ الْمَجْلِسِ أَحَادِيثَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ، يَقُولُ لأَصْحَابِهِ: مَنْ غَابَ خَابَ، وَأَكَلَ نَصِيبَهُ الأَصْحَابُ.

مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْجُوْهَرِيِّ

١٩٠٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الشَّهْرَزُورِيِّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، فِي رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعْمَائَةٍ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجُوْهَرِيُّ، إِمْلَاءً، أَنا أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، نا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رسول الله ﷺ، قُلْنَا: السَّلامُ عَلَى اللهُ دُونَ عِبَادِهِ، السَّلامُ عَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ، السَّلامُ عَلَى فُلانٍ، وَفُلانٍ، فَالْتَفَتَ النبي ﷺ إِلَيْنَا، فَقَالَ: "إِنَّ الله هُوَ السَّلامُ فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: التَّحِيَّاتُ لله وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النبي ﷺ وَرَحْمَةُ