المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 35) ت المزيدي
١٢٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ، أنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نُوحٍ بْنِ طَرِيفٍ الْبُخَارِيُّ، نا أَبِي، نا بَحِيرِ بْنِ النَّضْرِ، نَا عِيسَى بْنُ مُوسَى، عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ﵁: قُلْتُ: يَا رسول الله ﷺ كَيْفَ الصَّلاحُ بَعْدَ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣] مَعَ مَا عَمِلْنَا مِنْ شَيْءٍ جُزِينَا بِهِ؟ قَالَ: "يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَسْتَ تَمْرَضُ؟ أَلَسْتَ تَحْزَنُ؟ أَلَسْتَ يُصِيبُكَ اللأَوَاءُ؟ فَإِنَّ ذَلِكَ مَا تُجْزَوْنَ بِهِ فِي الدُّنْيَا" (١).
١٢٥٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْن مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الأَصْفَهَانِيُّ، بها، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْخَلالِ الْمَرْوَزِيُّ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَاتِمٍ، نا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى الرَّازِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النبي ﷺ قَالَ: "مَا حَسَّنَ اللهُ خَلْقَ عَبْدِ وَخُلْقَهُ فَيُطْعِمَهُ النَّارُ أَبَدًا" (٢).
مِنْ فَوَائِدِ الْخَلالِ الْحَافِظِ
١٢٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الطُّرَيْثِيثِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ، أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْخَلالُ الْحَافِظُ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، نا أَبُو طَلْحَةَ الْفَزَارِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ، نا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: قِيلَ لِطَاوُسٍ: مَا أَجْلَسَكَ فِي بَيْتِكَ؟ قَالَ: حَيْفُ الأَئِمَّةِ، وَفَسَادُ السُّلْطَانِ.