المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 35) ت المزيدي
١٢٠٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا عَبْدُ الله بْنُ سُلَيْمانَ، نا الْحَسِنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ الله، يَقُولُ: "إِنَّ أَوَّلَ الْعَيْبِ عَلَى الْمَرْءِ جُلُوسُهُ فِي بَيْتِهِ".
١٢١٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا النُّعْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ حَرْب، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الْعَابِدِ، قَالَ: قُلْتُ لِدَاوُدَ الطَّائِيِّ: أَوْصِنِي، قَالَ: صُمِ الدُّنْيَا وَاجْعَلْ إِفْطَارَكَ المُوْتَ، وَفِرَّ مِنَ الدُّنْيَا كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ.
١٢١١ - نا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرَانَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ صَاعِدٍ، قَالَ: "كَانَتِ الرَّاحَةُ قَبْلَ الْيَوْمِ فِي لِقَاءِ الإِخْوَانِ، وَإِنَّمَا الرَّاحَةُ الْيَوْمَ فِي الْخلْوَةِ".
مِنْ فَوَائِدَ الشَّيْخ أَبِي الْحَسِنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْزُوقٍ الزَّعْفَرَانِيِّ
١٢١٢ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْحَسِنِ مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، فِي المَدْرَسِةِ النِّظَامِيَّةِ بِبَغْدَادَ، فِي رَبِيعِ الآخِرِ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعُمَائةِ، نَا الشَّرِيفُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ الله بْنِ الْمُهْتَدِي رَاهِبُ بَنِي الْعَبَّاسِ فِي وَقْتِهِ، أنا أَبُو الْحَسِنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسِنِ بْنِ شَاذَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيّ بْنِ إِسْحَاقَ النَّاقِدُ الْحَرْبِيُّ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ الهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ الدُّورِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ أَبو هِشَامٍ الرَّفَاعِيُّ، نا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، قَالا: قَالَ رسول الله ﷺ: "إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى: هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابُ لَهُ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى سُؤْلَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيُغْفَرُ لَهُ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ يُتَابُ عَلَيْهِ؟ " (١).