المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 35) ت المزيدي
١١٤٧ - نا أبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَدَّادُ، بِتِنِّيسَ، نا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّعْرَانِيُّ، نا عَبْدُ المَلِكِ بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ بْنِ مَيْمُونٍ، نا الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْوَارِثِ، وَذَكَرَ أَبَا هَارُونَ، فَقَالَ: هُوَ وَالله أَوْثَقُ مِمَّنْ يُقَرِّحُ جَبْهَتَهُ، يَعْنِي: شُعْبَةَ.
١١٤٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ سَنْجَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ عَبْدًا للهِ أَخْشَى مِنْ هِشَامٍ الدَّسْتَوَائِيِّ.
١١٤٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ الصَّدَفِيُّ، بِمِصْرَ، أنا أبُو الْحُسَيْنِ بْنُ أَبِي الْحَدِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الحَكَم يَقُولُ: "مَا دَخَلَ إِلَيْنَا الشَّافِعِيُّ إِلا وَمَذْهَبُهُ مَذْهَبُ مَالِكٍ، وَلَقَدْ كَانَتْ تَكُونُ المُسْأَلَةُ، وَقَدْ قَالَ فِيهَا مَالِكُ: بهَا عِلَّةٌ، فَيَقُولُ الشَّافِعِيُّ: وَكَفَاكَ أَنْ يَقُولَ فِيهَا إِمَامُ دَارِ الهِجْرَةِ".
مِنْ فَوَائِدِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْخَلالِ الْحَافِظِ
١١٥٠ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو المعَالي ثَابِتُ بْنُ بُنْدَارِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ المُقْرِئُ، بِقِرَاءَةِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الأَنْمَاطِيِّ، فِي شَعْبَانَ سَنَةٍ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ، فِي جَامِعِ المَنْصُورِ، أنا أَبُو مُحَمَّدِ الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخَلالُ الْحَافِظُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقُ، نا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ، نا جَدِّي أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُيَسَّرٍ أَبو سَعْدٍ الصَّاغَانِيُّ، نا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةَ، عَنْ أُبيِّ بْنِ كَعْبٍ "أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا لِرسول الله ﷺ: انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ [الإخلاص: ١ - ٢] قَالَ: فَالصَّمَدُ: الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ؛ لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يُولَدُ إِلا سَيَمُوتُ، وَلَيْسَ شَيْءٌ يَمُوتُ إِلا سَيُورَثُ، وَإِنَّ الله ﷿ لا يَمُوتُ وَلا يُورَثُ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَبَهٌ وَلا عِدْلٌ وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ" (١).