Skip to content

المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 35) ت المزيدي من حديث أبي نصر السجزي عن أبي العباس الإشبيلي

المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 35) ت المزيدي

أبو طاهر السلفي

Printed page ١/ ٣٤٧

مِنْ حَدِيثِ أَبِي نَصْرٍ السِّجْزِيِّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الإِشبِيليِّ

٧١٣ - أَخْبَرَنَا أَبو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّرَّاجِ، بِبَغْدَادَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعْمَائَةٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو نَصْرٍ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَاتِمٍ الْوَابِلِيُّ السِّجِسْتَانِيُّ الْحَافِظُ بِمَكَّةَ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفُ بِالإِشبِيليِّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبَّاسِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُقْرِيءُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْكِسَائِيُّ، نا أبُو مِسْحَلٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ قُرَيْشٍ، وَهَاشِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّحْوِيُّ، قَالا: نا عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الْكِسَائِيُّ، نا الرَّشِيدُ، نا المُهْدِيُّ، نا المَنْصُورُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأَسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، أَنَّهَا سَمِعَا النبي ﷺ يَقُولُ: "عَمِّي الْعَبَّاسُ حَصَرَ فَرْجَهُ فِي الجَاهِلِيَّةِ وَالإِسْلامِ، فَحَرَّمَ اللَّهُ بَدَنَهُ عَلَى النَّارِ وَوَلَدَهُ، اللهُمَّ هَبْ مُسِيئَهُمْ لمُحْسِنِهِمْ" (١).

٧١٤ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا، وَأَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ الْعَبَّاسِيُّ، قَالَا: نا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ المُقْرِيءُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ نُمَيْرٍ الْكِسَائِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالُوا: نا عَلِيُّ بْنُ الجَهم، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ المُتَوَكِّلِ فَذَكَرُوا عِنْدَهُ الْجُمَالَ، فَقَالَ: إِنَّ حُسْنَ الشَّعَرِ لَمنَ الجَمَالِ، ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي المُعْتَصِمُ، نا المأمُونُ، نا الرَّشِيدُ، نا المُهْدِيُّ، نا المَنْصُورُ، عَنْ أَبِيهِ، ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَتْ لِرسول الله ﷺ جُمَّةٌ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ كَأَنَّهَا نِظَامُ اللُّؤْلُؤِ، وَكَانَ أَجْمَلَ النَّاسِ أَسْمَرَ رَقِيقَ اللَّوْنِ لا بِالطَّوِيلِ، وَلا بِالْقَصِيرِ، وَكَانَتْ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ جُمَّةٌ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ، وَكَانَ مِنْ أَجْمَلِ النَّاسِ وَجْهًا، وَكَانَتْ هَاشِمٍ جُمَّةٌ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْجُهم، وَكَانَتْ لِلْمُتَوَكِّلِ جُمَّةٌ، وَقَالَ لَنَا الْمُتَوَكِّلُ، وَكَانَتْ لِلْمُعْتَصِمِ جُمَّةٌ، وَكَذَلِكَ الْمُأْمُونُ وَالرَّشِيدُ وَالْمُهْدِيُّ والمَنْصُورُ، وَلأَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَلِعَلِيٍّ وَلَابْنِ عَبَّاسٍ، وَكَانَتْ جُمَّتُهُ جَعْدَةً (٢).