المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 35) ت المزيدي
مِنْ حَدِيثِ الجُوْهَرِيِّ
٣٢٤ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُو الْوَفَاءِ عَلِيُّ بْنُ عَقِيلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلِ الْحَنْلِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، فِي صَفَرٍ سَنَةَ خَمْسِ مِائَةٍ، وَمَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَأَرْبَعْمَائَةٍ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجُوْهَرِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعيُّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الله الْكَشِّيُّ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، نَا شَيْبَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُرْفُطَةَ السُّلَمِيِّ، عَن خِدَاشٍ أَبِي سَلَامَةَ، عَنِ النبي ﷺ قَالَ: "أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ، أُوصِي امْرَأً بِأُمِّه، أُوصِي امْرَأً بِأَبِيهِ، أُوصِي امْرَأً بِمَوْلاهُ الَّذِي يَلِيهِ وإِن كَانَ عَلَيْهِ مِنْهُ ذِلَّةٌ تُؤْذِيهِ" (١).
٣٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَرْوَانَ الْكُوفِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخَثْعَمِيُّ، نَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، نَا الْمُحَارِبِيُّ، عَن عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: كَانَ إِذَا أَهَلَّ رَمَضَانُ، قَالَ: "اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالسَّلامَةِ وَالإِسْلامِ وَدَفْعِ السِّقَامِ، وَالْعَوْنِ عَلَى الصَّلاةِ وَالصِّيَام، والعفو والعافية، [وَتِلاوَةِ الْقُرْآنِ] اللهُمَّ سَلِّمْنَا لِرَمَضَانَ، وَسَلِّمْهُ لَنَا، وَسَلِّمْهُ مِنَّا، [حَتَّى يَخْرُجَ رَمَضَانَ وَقَدْ غَفَرْتَ لَنَا، وَرَحِمْتَنَا، وَعَفَوْتَ عَنَّا، ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ، فَيَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ إِذَا أَهَلَّ هِلالُ شَهْرِ رَمَضَانَ غُلَّتْ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ الجحِيمِ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ، وَنَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ كُلَّ لَيْلَةٍ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ، هَلْ مِنْ تَائِبٍ، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ، اللهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا، وَكُلَّ مُمْسِكٍ تَلَفًا، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ، نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: هَذَا يَوْمُ الجَائِزَةِ فَاغْدُوا، فَخُذُوا جَوَائِزَكُمْ".
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ: لا تُشْبِهُ جَوَائِرَ الأُمَرَاءِ] " (٢).