Skip to content

التلخيص الحبير - ط قرطبة كتاب الحج باب دخول مكة وبقية أعمال الحج إلى آخرها

التلخيص الحبير - ط قرطبة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ٤٦١

[بَابُ دُخُولِ مَكَّةَ وَبَقِيَّةِ أَعْمَالِ الْحَجِّ إلَى آخِرِهَا]

١٠٠٨ - (١) - حَدِيثُ: «أَنَّهُ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ، ثُمَّ خَرَجَ مِنْهَا إلَى عَرَفَةَ» . لَمْ أَرَهُ هَكَذَا لَكِنَّهُ الْوَاقِعُ، وَصَرَّحَ بِذَلِكَ فِي عِدَّةِ أَحَادِيثَ صَحِيحَةٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ.

(* * *) حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ لَا يَقْدَمُ مَكَّةَ إلَّا بَاتَ بِذِي طُوًى حَتَّى يُصْبِحَ - الْحَدِيثَ - تَقَدَّمَ.

(* * *) حَدِيثُ: «أَنَّهُ ﷺ كَانَ يَدْخُلُ مَكَّةَ مِنْ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا، وَيَخْرُجُ مِنْ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى» . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ وَلَهُ أَلْفَاظٌ، وَفِي الْبَابِ عِنْدَهُمَا عَنْ عَائِشَةَ

(* * *) حَدِيثُ: «أَنَّهُ ﷺ كَانَ إذَا رَأَى الْبَيْتَ رَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ زِدْ هَذَا الْبَيْتَ تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَتَكْرِيمًا وَمَهَابَةً، وَزِدْ مِنْ شَرَفِهِ وَعِظَمِهِ مِمَّنْ حَجَّهُ أَوْ اعْتَمَرَهُ تَشْرِيفًا وَتَكْرِيمًا وَتَعْظِيمًا وَمَهَابَةً وَبِرًّا» . الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الشَّامِيِّ، عَنْ مَكْحُولٍ بِهِ مُرْسَلًا، وَسِيَاقُهُ أَتَمُّ، وَأَبُو سَعِيدٍ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَصْلُوبِ كَذَّابٌ. وَرَوَاهُ الْأَزْرَقِيُّ فِي تَارِيخِ مَكَّةَ مِنْ حَدِيثِ مَكْحُولٍ أَيْضًا وَفِيهِ: «مَهَابَةً وَبِرًّا» فِي الْمَوْضِعَيْنِ، وَهُوَ مَا ذَكَرَهُ الْغَزَالِيُّ فِي