Skip to content

التلخيص الحبير - ط قرطبة كتاب الطهارة كتاب الحيض

التلخيص الحبير - ط قرطبة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١/ ٣٠٠

نَافِعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَرْجَانَةَ عَنْهَا، وَسَاقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طَرِيقِ صَخْرِ بْنِ جُوَيْرِيَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ: أَنَّهُ حَدَّثَهُ رَجُلٌ عَنْهَا.

٢٣٥ - (٣١) - حَدِيثُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «دَعِي الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِكِ» أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ «فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ أَنَّهَا شَكَتْ إلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الدَّمَ، فَقَالَ: إذَا أَتَاكِ قُرْؤُك فَلَا تُصَلِّي، وَإِذَا مَرَّ قُرْؤُكِ فَتَطَهَّرِي، ثُمَّ صَلِّي مَا بَيْنَ الْقُرْءِ إلَى الْقُرْءِ» وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: «أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ كَانَتْ تُسْتَحَاضُ، فَسَأَلَتْ النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَهَا أَنْ تَتْرُكَ الصَّلَاةَ قَدْرَ أَقْرَائِهَا وَحَيْضِهَا» وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ مِنْ طَرِيقِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْهَا بِنَحْوِهِ. وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مَوْقُوفًا، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ مَرْفُوعًا، مِنْ طَرِيقِ قُمَيْرٍ امْرَأَةِ مَسْرُوقٍ عَنْهَا بِنَحْوِهِ، وَزَادَ: «إلَى مِثْلِ أَيَّامِ أَقْرَائِهَا» . وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طُرُقٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، وَهُوَ فِي أَبِي دَاوُد كَمَا تَقَدَّمَ، وَرَوَاهُ الدَّارِمِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَهُوَ فِي التِّرْمِذِيِّ وَأَبِي دَاوُد وَابْنِ مَاجَهْ، وَلَفْظُهُ: