Skip to content

التلخيص الحبير - ط قرطبة فصل ما يستاك به وما لا يستاك به

التلخيص الحبير - ط قرطبة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١/ ١٢١

تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ. وَحَدِيثُ عَائِشَةَ فِي قِصَّةِ سِوَاكِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، وَقَعَ فِي الْبُخَارِيِّ: أَنَّهُ كَانَ جَرِيدَةً رَطْبَةً، وَوَقَعَ فِي مُسْتَدْرَكِ الْحَاكِمِ: أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَرَاكٍ رَطْبٍ، فَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

وَأَمَّا مَا لَا يُسْتَاكُ بِهِ، فَقَالَ الْحَارِثُ فِي مُسْنَدِهِ، ثَنَا الْحَاكِمُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ السِّوَاكِ بِعُودِ الرَّيْحَانِ، وَقَالَ: إنَّهُ يُحَرِّكُ عِرْقَ الْجُذَامِ» وَهَذَا مُرْسَلٌ، وَضَعِيفٌ أَيْضًا، وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى حَدِيثِ الِاسْتِيَاكِ بِالْإِصْبَعِ.