Skip to content

تطريز رياض الصالحين ٢٤٤- باب فضل الذكر والحث عليه

تطريز رياض الصالحين

فيصل آل مبارك

Printed page ٧٧١

كتاب الأذْكَار

٢٤٤- باب فَضلِ الذِّكْرِ وَالحَثِّ عليه

قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَلذِكْرُ الله أكْبَرُ﴾ [العنكبوت (٤٥) ] .

أي: ذكر الله أفضل الطاعات.

وقال ابن عباس: يقول ولذكر الله أكبر إذا ذكروه من ذكرهم إياه.

وقال تَعَالَى: ﴿فَاذْكُرُونِي أذْكُرْكُمْ﴾ [البقرة (١٥٢) ] .

قال ابن عباس: اذكروني بطاعتي، أذكركم بمعونتي.

وفي الحديث الصحيح: يقول الله تعالى: «من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم» .

وقال تَعَالَى: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الجَهْرِ مِنَ القَوْلِ بِالغُدُوِّ والآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الغَافِلِينَ﴾ [الأعراف (٢٠٥) ] .

قال مجاهد: أَمَرَ أن يذكروه في الصدور، وبالتضرع إليه في الدعاء، والاستكانة، دون رفع الصوت، والصياح بالدعاء.

وقال تَعَالَى: ﴿وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرَاً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الأنفال (٤٥) ] .

قال قتادة: افترض الله ذكره عند أشغل ما يكون عند الضرب بالسيوف.

وقال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ﴾ إلى قوله تعالى: ... ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً﴾ [الأحزاب (٣٥) ] .