Skip to content

تطريز رياض الصالحين ٢٣٣- باب وجوب الحج وفضله

تطريز رياض الصالحين

فيصل آل مبارك

Printed page ٧٠٨

كتَاب الحَجّ

٢٣٣- باب وجوب الحج وفضله

قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فإنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ العَالَمِينَ﴾ [آل عمران (٩٧) ] .

الحج في اللغة: القصد. وفي الشرع: القصد إلى البيت الحرام بأعمال مخصوصة.

قال الله تعالى: ﴿وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ﴾ [البقرة (١٩٦) ] .

والأصل في وجوبه الكتاب والسنَّة والإجماع، وهو أحد أركان الإسلام.

والسبيل: الزاد والراحلة.

وقوله تعالى: ﴿وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ ، قال ابن عباس: ومن جحد فريضة الحج فقد كفر، والله غني عنه.

وقال سعيد بن المسيّب: نزلت في اليهود حيث قالوا: الحج إلى مكة غير واجب.

وقال السدي: هو من وجد ما يحج به، ثم لم يحج حتى مات فهو كفر به.

وقال عمر بن الخطاب ﵁: من أطاق الحج فلم يحج، فسواء عليه مات يهوديًا أو نصرانيًا.

[١٢٧١] وعن ابن عمر ﵄: أنَّ رسول الله ﷺ قَالَ: «