Skip to content

طبقات فقهاء اليمن

عمر الجعدي

Printed page ٣٣

أطابت أنفسكم أن تَحْثُوا على رسول الله ﷺ التراب، خرَّجه البخاري (١). فغسل علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، رسول الله ﷺ في قميصه (الذي مات فيه (٢)) يصب عليه الماء من فوق القميص، وكُفِنَ في ثلاثة أثواب يمانية بيض سَحولية، من كُرسِفٍ، ليس فيها قميص ولا عمامة، أورده البخاري عن عائشة.

قال ابن الصبَّاغ (٣) سحول بفتح السين مدينة بناحية اليمن، يُعمل فيها الثياب والسُحول: بضم السين هي الثياب الشديدة البياض.

وروى أبو عبيد الهروي، أن النبي ﷺ، كفن في ثوبين صُحاريين وصلى الناس على رسول الله ﷺ فوجاً فوجا، ودُفن في بيت عائشة ﵂، في الموضع (٤) الذي مات فيه (٥).

وروي أن علياً والعباس وأسامة أدخلوا رسول الله ﷺ القبر (وكان القبر (٦)) ملحوداً.