Skip to content

طبقات فقهاء اليمن

عمر الجعدي

Printed page ١٧

له رسول الله ﷺ لمّا بعثه إلى اليمن: بِمَ تقضي بينهم؟ قال: بكتاب الله. قال: فإن لم تجد، قال بسنة رسول الله قال: فإن لم تجد. قال: أجتهد برأيي. قال: الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضاه.

ولا يبعث للقضاء إلا عالماً، ولأنه لما سأله بين طرق (١) الأحكام. فأجاد وأخبر أنه يجتهد (٢)، فأقره (٣) النبي ﷺ، وحمد الله على ذلك.

ومنهم أبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري. قال البخاري (٤): بعث رسول الله ﷺ أبا موسى ومعاذ بن جبل إلى اليمن. قال: وبعث كل واحد منهما إلى (٥) مخلاف [١٣] قال: واليمن مخلافان. ثم قال (٦): يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا (٧). فقال أبو موسى: يا نبي الله: إن أرضنا بها شراب من الشعير المَزْر (٨) وشراب من العسل البِتْعُ (٩) فقال: كل مسكر حرام. فانطلق كل واحد منهما إلى عمله. وفي رواية سيف عن عبيد بن صخر: أن معاذاً بدأ بصنعاء، ثم بنى (١٠) بالجَنَد. فلذلك ادعى الكِشْوَري (١١) أن جامع