Skip to content

طبقات فقهاء اليمن فصل في ترجمة الإمام الشافعي وذكر شيوخه وتلامذته

طبقات فقهاء اليمن

عمر الجعدي

Printed page ١٤٠

الأصبهاني (١) صنَّف كتابين في فضائل الشافعي والثناء عليه ﵁.

فولادة الشافعي في دولة أبي جعفر المنصور في سنة خمسين ومائة، لأن دولته ابتداؤها سنة ست وثلاثين ومائة (وانتهاؤها سنة ثمان وخمسين ومائة (٢)) وصُحْبَة الشافعي لمالك في دولة المهدي بن المنصور، في سنة أربع وستين ومائة.

وفي رواية: أن الشافعي قال: قَدِمْتُ اليمن [١٠٦] فكنت عند شيخ بها أسمع منه الحديث، فجاء خمسة كهول، فسلموا عليه وقبلوا رأسه (٣)، وذكر الخبر.

وكان لجد الشافعي أبى أمه - على ما روى يونس بن عبد الأعلى، وشيوخ اليمن - الذي هو عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵇ منزلة شريفة، عند أبي العباس السفاح، أخِ المنصور، قال القتيبي في معارفه (٤): رُئي يوماً يمسح على خفيه، فاستنكر منه، فقال: قد مسح عمر بن الخطاب ومن جعل عمر بينه وبين الله، فقد استوثق (لدينه (٥)).

وأخذ الشافعي الفقه عن شيوخ (٦) الحجاز، كسفيان بن عيينه (٧) الهلالي المكي، ومالك بن أنس