الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد
١٠١ - التكني بأبي القاسم أو بأبي محمد أو أبي عيسى
قال إسحاق بن منصورْ قُلْتُ: تكره أن يكنّى بأبي القاسم أو بأبي عيسى؟
قال: عمر ﵁ عنه كره أبا عيسى (١)، وأما إذا لم يكن اسمه محمدًا فهو أهون، وهو يثقل عليَّ -يعني: أن يكنى بأبي القاسم.
قال إسحاق: كما قال.
"مسائل الكوسج" (٣٤٩٣)
قال أبو الفضل صالح: قلت: رجل يكتني بأبي القاسم؟
قال: قد رخص بعض الناس في ذلك، والذي يعجبنا ألا يفعل، وروى بعض الناس: "ولا تجمعوا بين اسمي وكنيتي" (٢).
"مسائل صالح" (١٣٣١)
نقل حنبل عنه: لا يكني ولده بأبي القاسم؟ لأنه يروى عن النبي ﷺ أنه نهى عنه.
"بدائع الفوائد" ٤/ ١٠٤، "الفروع" ٣/ ٥٦٦، "المبدع" ٣/ ٣٠٤
سأله علي بن سعيد عن الحديث: "تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي" (٣) هو أن يجمع ببن اسمه وكنيته أو يفرد أحدهما، فقال: آخر الحديث: "تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي".
"بدائع الفوائد" ٤/ ١٠٤