Skip to content

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد ٢٥٧ - الزهد في الفضول وما زاد على المسكة والبلاغ من القوت، واغتنام التفرغ إلى عمارة الوقت وحسم الجأش والتحلي بحلى الأنبياء والصديقين

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد

أحمد بن حنبل

Printed page ٢٠/ ٣٠٦

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا أبو أحمد، حدثنا فطر بن عبد اللَّه بن أبي الهذيل قال: سمعت بعض أصحاب محمد ﷺ يقول: لقد كنا نبعر كما تبعر الإبل من الجهد.

"الزهد" ص ٤١

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن خيثمة قال: قال سليمان بن داود ﵇: جربنا العيش، لينه وشديده، فوجدناه يكفي منه أدناه.

"الزهد" ص ٥١

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا ابن عياش إسماعيل الحمصي، عن عبد اللَّه بن دينار البهراني قال: قال عيسى ابن مريم ﵇ للحواريين: عليكم بخبز الشعير، واخرجوا من الدنيا سالمين آمنين، بحق أقول لكم: إن حلاوة الدنيا مرارة الآخرة، وإن مرارة في الدنيا حلاوة في الآخرة، وإن عباد اللَّه ليسوا بالمتنعمين، بحق أقول لكم: إن شركم عملا عالم يحب الدنيا، فيؤثرها على عمله، إنه لو يستطيع جعل الناس كلهم في عمله مثله.

"الزهد" ص ١١٩

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا خلف بن الوليد، أخبرنا ابن عياش، عن صدقة بن عبد اللَّه الزبيدي، وغيره عن المهاجر بن حبيب: أن المسيح عيسى ابن مريم ﷺ كان يقول: يا معشر الحواريين، لا تطلبوا الدنيا بهلكة أنفسكم، واطلبوا أنفسكم بترك ما فيها، عراة جئتم، وعراة تذهبون، ولا تطلبوا رزق ما في غد، كفى اليوم بما فيه، وغدا يدخل بشغله، واسألوا اللَّه أن يجعل رزقكم يوما بيوم.

"الزهد" ص ١٢٠

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثني عمر بن عبد الرحمن، أنه سمع وهب بن منبه يقول: إن عالمًا من علماء بني إسرائيل جاء