Skip to content

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد ٢٥٧ - الزهد في الفضول وما زاد على المسكة والبلاغ من القوت، واغتنام التفرغ إلى عمارة الوقت وحسم الجأش والتحلي بحلى الأنبياء والصديقين

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد

أحمد بن حنبل

Printed page ٢٠/ ٣٠٥

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا أسامة بن زيد، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، عن سعد بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "خير الرزق ما يكفي، وخير الذكر الخفي" (١).

"الزهد" ص ١٦

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا أَبُو مُعاوِيةَ، حدثنا الأَعْمَش، عَنْ أَبِي السَّفَرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قال: مَرَّ عَلَيْنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ونَحْنُ نصلح خُصًّا، فَقال: "ما هذا؟ " قال: فَقُلْنا: خصنا وهَى فَنَحْنُ نُصْلِحُهُ. قال فقال: "ما أَرى الأَمْرَ إِلّا أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ" (٢).

"الزهد" ص ٣٧ - ٣٨

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الوهاب في تفسير سعيد، عن قتادة قال: لقد ذكر لنا أن الرجل كان يعصب على بطنه الحجر؛ ليقيم به صلبه من الجوع، وكان الرجل يتخذ الحفيرة في الشتاء ما له دثار غيرها.