Skip to content

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير الأمثلة التطبيقية على القاعدة

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

عبير بنت عبد الله النعيم

Printed page ٥٩٩

وممن وافق قوله قول ابن عاشور في الأخذ بكلا القراءتين وأن لكل قراءة معناها كل من ابن عطية، والرازي، والقرطبي، وأبو حيان، والألوسي (١).

وذكر القاسمي كلا القراءتين ولم يذكر معناهما (٢).

ولم يتطرق الطبري للقراءة الثانية وهي القراءة بياء الغيبة (٣).

أما ابن كثير، والشوكاني فلم يذكرا القراءات الواردة فيها أصلاً (٤).

حجة من أخذ بقراءة (تاء الخطاب) ورد الأخرى:

وهذا ما فعله الطبري، فلعلها لم تصل إليه وهذا قوله عند هذه الآية: " يعني بذلك ﵎: وليس الله بغافل عما تعملون أيها المؤمنون، في اتباعكم أمرَه، وانتهائكم إلى طاعته، فيما ألزمكم من فرائضه، وإيمانكم به في صَلاتكم نحو بيت المقدس، ثم صلاتكم من بعد ذلك شطرَ المسجد الحرام، ولا هو ساه عنه، ولكنه جَل ثَناؤه يُحصيه لكم ويدّخره لكم عنده، حتى يجازيَكم به أحسن جزاء، ويثيبكم عليه أفضل ثواب" (٥).