Skip to content

الجامع لعلوم الإمام أحمد - التفسير وعلوم القرآن

أحمد بن حنبل

Printed page ١٣/ ٤٧٢

٣٢٠٦ - ما جاء في سورة الكهف

نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (١) قَيِّمًا﴾ [الكهف: ١ - ٢]، قال: إنما هو: قيمًا ولم يجعل له عوجًا.

"بدائع الفوائد" ٣/ ٩٨

قال المروذي: قال أحمد: ﴿أَزْكَى طَعَامًا﴾ [الكهف: ١٩]: أحل.

"بدائع الفوائد" ٣/ ٩٨

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا إبراهيم بن خالد، حدثني رباح قال: سألت عمر بن حبيب عن قوله ﷿: ﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف: ٢٩] قال حدثني داود بن رافع أن مجاهدًا كان يقول: من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، فليس بمعجزي، يقول: وعيد من اللَّه ﷿ (١).

"السنة" لعبد اللَّه ٢/ ٤٢٧ - ٤٢٨ (٩٤٣).

قال ابن هانئ: وسئل عن الإيواء، كم يكون؟

قال: أقله ساعة، قال اللَّه تعالى: ﴿إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ﴾ [الكهف: ٦٣]، فكان إيواؤهما ساعة وأكثر.

وعلى المكث، قال اللَّه تعالى: ﴿وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾ [المؤمنون: من الآية ٥٠] فهذا إيواء على المكث.

"مسائل ابن هانئ" (١٥٣٤)

نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ﴾ [الكهف: ٩٦]، قال: الجبلين.

"بدائع الفوائد" ٣/ ٩٧