الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث
Printed page ٢١/ ٢٣٧
قيل لأحمد: قد روي من غير هذا الوجه. قال: ما هو؟ هشام بن سعد؟
قيل: نعم. فلم يرو عن هشام بن سعد (١).
وقال مرة: كتب ابن جريج مدونة فيها أحاديثه، من حدث عنهم: ثم لقيت عطاء، ثم لقيت فلانًا، فلو كان محفوظًا عنه لكان هذا في كتبه ومراجعاته (٢).
وقال مرة: رواية ابن علية ضعيفة (٣).
ومرة عندما سئل عن حديث الزهري فقال: روح الكرابيسي، الزهري قد نسي هذا (٤).
وقال مرة: كان ابن عيينة يحدث ناسيا، ثم يقول ليس هذا من حديثي ولا أعرفه (٥).
ومرة: أعله بأن عائشة عملت بخلافه (٦).
الثاني: من طريق هشام، عن عروة، عنها "لا نكاح إلَّا بولي" (٧).