الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث
قال الإمام أحمد: لم يصح عندي (١).
وقال مرة: ضعيف الإسناد (٢)، وطعن فيه.
وقال مرة: إن لم يكن حديث تميم الداري ثبتًا، فلا يكون الولاء إلَّا لذي نعمة، قال النبي ﷺ: "الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتقَ" (٣).
وقال مرة: إنما يروى هذا عن عبد العزيز بن عمر، وليس هو مسند.
فقيل له: أيَهِمُ يحيى بن حمزة؟ قيل له: هذا عن النبي ﷺ أكنت تراه في الميراث؟ قال: أجل هكذا هو عندي لو صح ولكنه لا يثبت، إنما قال ﷺ: "الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ" (٤) ولا أراه صحيحًا.
وقال مرة: بعضهم يقول عن قبيصة عن تميم الداري، وبعضهم لا يدخل فيه قبيصة، وقال بعض أصحابنا: لم يلق قبيصة تميمًا الداري (٥).
وقال مرة: إنما هو ابن موهب، عن قبيصة، عن تميم (٦).
ومرة: أبو نعيم (٧) يرويه يقول: سمعت تميمًا الداري. ويحيى بن حمزة، يدخل بينهما رجل (٨).