الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث
Printed page ١٥/ ٦٢
وقال مرة: قرأت في بعض الكتب، عن حجاج قال: حدثني محمد بن عبيد اللَّه العرزمى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ. قال: ومحمد بن عبيد اللَّه ترك الناس حديثه (١).
وقال مرة: ليس لذلك أصل (٢).
وقال مرة: ما أدري ردها بالنكاح الأول أم بنكاح جديد؛ لأن الأحاديث مضطربة عندي (٣).
الثالث: حديث ابن عباس ﵄: أسلمت امرأة على عهد رسول اللَّه ﷺ فتزوجت، فجاء زوجها إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه إني كنت أسلمت وعلمت بإسلامي. فانتزعها رسول اللَّه ﷺ من زوجها الآخر وردها إلى زوجها الأول (٤).
قال الإمام أحمد: ليس كل الناس يسنده (٥).