Skip to content

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علوم الحديث باب: التحمل والأداء ١٠٤٥ - الحديث يجيء فيه اللحن والشيء الفاحش هل يغيره؟

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علوم الحديث

أحمد بن حنبل

Printed page ١٥/ ٤٧٣

رسولك الذي أرسلت، قال: لا، "ونبيك الذي أرسلت" (١). قال: هذا لا يلزم؛ لأنه كان نبيًّا ثم أرسل، فقال: ونبيك الذي أرسلت، ولم يقل: ورسولك الذي أرسلت؛ لأنه لا تكون رسالة بعد رسالة، وإنما أراد رسالة بعد نبوة.

"العدة" ٣/ ٩٧٣.

١٠٤٥ - الحديث يجيء فيه اللحن والشيء الفاحش هل يغيره

؟

قال أبو داود: قلتُ لأحمد: وجدتُ في كتابي: حجاج عن جرير، عن أبي الزبير، عن جابر، يجوز أن أصلحه ابن جريج، قال: أرجو أن يكون هذا لا بأس به.

"مسائل أبي داود" (١٨٢٣).

قال ابن هانئ: سمعت ابن زنجويه يسأل أبا عبد اللَّه: يجيء الحديث اللحن، وشيء فاحش. فترى أن يغير أو أن يحدث به كما سمع.

قال: يغيره شديدًا، إن النبي ﷺ وأصحابه لم يكونوا يلحنون إنما يجيء اللحن ممن هو دونهم يغير شديدًا.

"مسائل ابن هانئ" (٢٢٩٤)، (٢٢٩٤)

قال الخلال: أخبرني يوسف بن موسى، أن أبا عبد اللَّه قيل له: الرجل يكتب الحديث؛ فيجيء الحديث: على وعثمان، أيكتب هو: عثمان وعلي؟

قال: لا بأس.

"السنة" للخلال ١/ ٢٩٧ (٥٣٦)