Skip to content

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن - ط عطاءات العلم

محمد الأمين الشنقيطي

Printed page ١/ ٥٩

وقول الآخر:

ورأيت زوجك في الوغى ... متقلدا سيفا ورمحا

وقول الآخر:

إذا ما الغانيات برزن يوما ... وزججن الحواجب والعيونا

كما هو معروف في النحو. وأجاز بعضهم كونه معطوفا على محل المجرور.

فإن قيل: قد يكون الطبع على الأبصار أيضا كما في قوله تعالى في سورة النحل: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِم﴾ الآية.

فالجواب: أن الطبع على الأبصار المذكور في آية النحل: هو الغشاوة المذكورة في سورة البقرة والجاثية، والعلم عند الله تعالى.

•

قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (٨)﴾

لم يذكر هنا بيانا عن هؤلاء المنافقين، وصرح بذكر بعضهم بقوله: ﴿وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ﴾.

•

قوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾

لم يبين هنا شيئا من استهزائه بهم.

وذكر بعضه في سورة الحديد في قوله: ﴿قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً﴾.

•

قوله تعالى: ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ﴾

الآية، ظاهر هذه الآية أن