الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
الهديَّة, وَذَلِكَ حِينَ أَمَرَهُمْ أَنْ يَحِلُّوا مِنْ حَجِّهِمْ (١)، فِي هَذَا الْحَدِيثِ (٢).
٢١٠٥ - (٥) وعَنْ جَابِرٍ أَيضًا قَال: كُنَّا نَتَمَتَّعُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْعُمْرَةِ، فَنَذْبَحُ الْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ نَشْتَرِكُ فِيهَا (٢). لم يخرج البخاري في الإشتراك في الهدي أكثر مِنْ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَشرَكَ عَلِيًّا فِي الهَدي مَعَهُ (٣).
٢١٠٦ - (٦) مسلم. عَنْ جَابِرٍ أَيضًا قَال: ذَبَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ عَائِشَةَ بَقَرَةً يَوْمَ النَّحْرِ (٤). وفي رواية: بَقرَةً فِي حَجَّتِهِ. وفي بعض طرق هذا الحديث: نَحَرَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ نِسَائِهِ (٥).
٢١٠٧ - (٧) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ أَتَى عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَنْحَرُ بَدَنَتَهُ بَارِكَةً، فَقَال ابْعَثْهَا قِيَامًا (٦) مُقيَّدَةً سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ ﷺ (٧).
٢١٠٨ - (٨) البخاري. عَن عُبَيدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَنْحَرُ فِي الْمَنْحَرِ. قَال عُبَيدُ اللهِ: مَنْحَرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ (٨). وفِي آخر: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَبْعَثُ هَدْيَهُ مِنْ (٩) جَمْعٍ مِنْ آخِرِ اللَّيلِ، حَتَّى يُدْخَلَ بِهِ مَنْحَرُ النَّبِي ﷺ مَعَ حُجَّاجٍ فِيهِمُ الْحُرُّ وَالْمَمْلوكُ.