الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
يَا رَسُولَ اللهِ ولِلْمُقَصِّرِينَ! ] (١) قَال: (وَلِلْمُقَصّرِينَ) ((٢).
٢٠٧١ - (٤) وعَنْ أمّ الْحُصَينِ؛ أَنهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَي حَجَّةِ الْوَدَاع دَعَا لِلْمُحَلِّقِينَ ثَلاثًا، وَلِلْمُقَصِّرِينَ مَرَّة وَاحِدَةً (٣). لم يخرج البخاري عن أم الحصين في هذا ولا في غيره شيئًا.
٢٠٧٢ - (٥) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَلَقَ رَأْسَهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاع (٤).
٢٠٧٣ - (٦) وعُنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ (٥)؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى مِنًى فَأَتَى الْجَمْرَةَ فَرَمَاهَا، ثُمَّ أَتَى مَنْزِلَهُ بِمِنَّى وَنَحَرَ، ثُمَّ قَال لِلْحَلاقِ: (خُذْ). وَأَشَارَ إِلَى جَانِبِهِ الأَيمَنِ، ثُمَّ الأَيسَرِ، ثُمَّ جَعَلَ يُعْطِيهِ النَّاسَ (٦). وفِي لفظِ آخر: قَال لِلْحَلاقِ: (هَا). [وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْجَانِبِ الأَيمَنِ هَكَذَا، فَقَسَمَ شَعَرَهُ بَينَ مَنْ يِليهِ] (١)، وَأَشَارَ (٧) إِلَى الْحَلاقِ إِلَى الْجَانِبِ (٨) الأَيسَرِ فَحَلَقَهُ، فَأَعْطَاهُ أُمَّ سُلَيمٍ. وفِي آخر: فَبَدَأَ بِالشِّقِّ الأَيمَنِ فَوَزَّعَهُ الشَّعَرَةَ وَالشَّعَرَتَينِ بَينَ النَّاسِ، ثُمَّ قَال بِالأَيسَرِ فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَال هَا هُنَا أَبْو طَلْحَةَ، فَدَفَعَهُ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ. لم يخرج البخاري هذا الحديث في توزيع شعر النَّبِيِّ ﷺ الشَّعَرَةَ وَالشَّعَرَتَينِ.
٢٠٧٤ - (٧) مسلم. عَنْ أَنَسِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، ثُمَّ