Skip to content

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق باب أي الإسلام والمسلمين خير، وما يوجد به حلاوة الإيمان، وفي حب النبي ﷺ وحب الحير للمسلمين، وفي إكرام الجار والضيف وصلة الرحم، وتغيير المنكر، وما جاء أن الإيمان في اليمن والحجاز

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

عبد الحق الإشبيلي

Printed page ١/ ٤٣

عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِجَارِهِ، أَوْ قَال: لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ) (١). وفي رواية: (لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى [يُحِبَّ لأَخِيهِ، أَو قَال: لِجَارِهِ مَا يُحِب لِنَفسِهِ]) (٢). وقَال البخاري: "لأَخِيهِ" من غير شك. ولم يذكر القَسم.

وذكره أبو بكر ابن أبي شيبة في "مسنده" (٣) وقال: "مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِن الخَير".

٦٣ - (١٠) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ؛ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَال: (لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ) (٤). لم يخرج البخاري هذا الحديث (٥).

٦٤ - (١١) وخَرَّجَ عَنْ أَبِي شُرَيحٍ؛ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: (وَاللهِ لا يُؤْمِنُ، وَاللهِ لا يُؤْمِنُ، وَاللهِ لا يُؤْمِنُ)، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَنْ؟ قَال: (الَّذِي لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ) (٦) (٧). خرجه في كتاب "الأدب". قال: وقال حميد بن الأسود، وعثمان بن عمر، وأبو بكر بن عياش، وشعيب بن إسحاق: عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة (٨). ولم يخرج مسل بن الحجاج هذا الحديث.