الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
٩٢٩ - (٥) مسلم. عَن سُلَيمَانَ بْنِ الْمُغِيرَة، عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَال: دَخَلَ النبيُّ ﷺ عَلَينَا وَمَا هُوَ إِلا أَنَا وَأُمِّي وَأُمُّ حَرَامٍ خَالتِي، فَقَال: (قُومُوا فَلأُصَلِّيَ لَكُمْ) (١). في غَيرِ وَقْتِ صَلاةٍ، فَصَلَّى بِنَا، فَقَال رَجُلٌ لِثَابتٍ: أَينَ جَعَلَ أَنَسًا مِنْهُ؟ قَال: جَعَلَهُ عَلَى يَمِينِهِ، ثُمَّ دَعَا لَنَا أَهْلَ الْبَيتِ بِكُلِّ خَيرٍ مِنْ خَيرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَقَالتْ أُمِّي: يَا رَسُولَ اللهِ! خُوَيدِمُكَ ادْعُ الله لَهُ. قَال: فَدَعَا لِي بِكُلّ خَيرٍ، وَكَانَ في آخِرِ مَا دَعَا لِي بِهِ أَنْ قَال: (اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ) (٢). وقَال البُخَارِي: "وبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطيتَهُ". خَرَّجَهُ في "الأَدعية".
٩٣٠ - (٦) مسلم. عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى بِهِ وَبِأُمِّهِ (٣) أَوْ خَالتِهِ. قَال: فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ وَأَقَامَ الْمَرْأَةَ خَلْفَنَا (٤). لم يذكر البُخَارِي هذا اللفظ.
٩٣١ - (٧) وخَرَّج عَنْ أَنَسٍ قَال: صَلَّى النبيُّ ﷺ في بَيتِ أُمِّ سُلَيمٍ فَقُمْتُ وَيَتِيمٌ خَلْفَهُ وَأُمُّ سُلَيمٍ خَلْفَنَا (٥).
٩٣٢ - (٨) مسلم. عَن مَيمُونَةَ زَوْج النَّبِيّ ﷺ قَالتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي وَأَنَا حِذَاءَهُ، وَرُبَّمَا أَصَابَنِي ثَوبهُ إِذَا سَجَدَ وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى (٦)