Skip to content

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق باب صفة الجلوس في الصلاة، والتسليم والتكبير بعد الصلاة، وما يستعاذ منه فيها، وما يقال بعدها

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

عبد الحق الإشبيلي

Printed page ١/ ٣٨٩

رَكَعَ أَمْكَنَ يَدَيهِ مِنْ رُكْبَتَيهِ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ، فإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ اسْتَوَى حَتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ (١) (٢) مَكَانَهُ، فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيهِ غَيرَ مُفْتَرِشٍ وَلا قَابِضِهِمَا، وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِ رِجْلَيهِ الْقِبْلَةَ، فَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَينِ جَلَسَ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى، وَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الأُخْرَى، وَقَعَدَ عَلَى مَقْعَدَتِهِ (٣). خرجه في باب "سُنة الجلوس في التشهد". تفرد البخاري بهذا الحديث وبالذي قبله.

٨١٨ - (٦) مسلم. عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، أَنَّ أَمِيرًا كَانَ بِمَكةَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَتَينِ، فَقَال عَبْدُ اللهِ: أَنَّى عَلِقَهَا (٤)؟ ! إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَفْعَلُهُ (٥). لم يخرج البخاري هذا الحديث.

٨١٩ - (٧) مسلم. عَن سَعْدِ بن أَبِي وَقَّاصٍ قَال: كُنْتُ أَرَى رَسُولَ اللهِ ﷺ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى أَرَى بَيَاضَ خَدِّهِ (٦). ولا أخرج البخاري أَيضًا هذا الحديث.

٨٢٠ - (٨) وذكر عَن عتْبَان بْنِ مَالِكٍ، قَال: صَلَّينَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَسَلَّمْنَا حِينَ سَلَّم (٧). خرجه في باب "يسلِّم حين يسلِّم الإِمام"، ولم يخرج مسلم هذا الحديث: حديث عتبَان فِي ذِكر السَّلام.