شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل - ط عطاءات العلم
Printed page ٢/ ٣٥٠
«أعوذ برضاك من سخطك» (١)، وقوله: «أسألك بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق» (٢)، وقوله: «أعوذ بعزّتك أن تضلني» (٣).
ولولا هذه المصادر لانتفت حقائق الأسماء والصفات والأفعال؛ فإن أفعاله عن صفاته، وأسماءه عن أفعاله وصفاته، فإذا لم يقم به فعل ولا صفة؛ فلا معنى للاسم المجرّد، وهو بمنزلة صوت لا يفيد شيئًا، وهذا غاية الإلحاد.