زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم
Printed page ٢/ ٧٣
وهو الذي رواه (١). وفي إسناده أيضًا سعد بن أوس مختلفٌ فيه أيضًا، قال يحيى: بصريٌّ ضعيفٌ، وقال غيره: ثقةٌ، وذكره ابن حبَّان في «الثِّقات» (٢).
وأمَّا الحديث الذي رواه الإمام أحمد وابن ماجه (٣) عن ميمونة (٤) مولاة النبي ﷺ قالت: سئل النَّبيُّ ﷺ عن رجلٍ قبَّل امرأته وهما صائمان، فقال: «قد أفطرا (٥)» = فلا يصحُّ عن رسول الله ﷺ، وفيه أبو يزيد (٦) الضِّني (٧) راويه عن ميمونة، وهي بنت سعد، قال الدَّارقطنيُّ: ليس بمعروف، ولا يثبت هذا. وقال البخاريُّ: هذا لا أحدِّث به، هذا حديثٌ منكرٌ، وأبو يزيد رجلٌ مجهولٌ (٨).
ولا يصحُّ عنه ﷺ التَّفريق بين الشَّابِّ والشَّيخ، ولم يجئ من وجهٍ يثبت، وأجود ما فيه حديث أبي داود (٩) عن نصر بن علي، عن أبي أحمد الزُّبيريِّ،