قال هؤلاء: وهذا أولى، لئلا يتوهَّم متوهِّم وجوبَها بالمحافظة عليها أو كونَها سنَّةً راتبةً. ولهذا قالت عائشة: «لو نُشِر لي أبوَيَّ (٢) ما تركتُها (٣)» (٤)، فإنها كانت تصلِّيها في البيت حيث لا يراها الناس.
وذهبت طائفة رابعة إلى أنها إنما تُفعَل لسبب من الأسباب وأنَّ النَّبيَّ ﷺ إنما فعلها لسبب. قالوا (٥): وصلاته ﷺ يوم الفتح ثمان ركعاتٍ ضحًى إنما كانت (٦) من أجل الفتح، وإن سنَّة الفتح أن يصلَّى عنده ثمان ركعات،