زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم
ــ يعني عليَّ بن أبي طالبٍ ــ يُرحِّلها.
وقال حمَّاد بن سلمة: أخبرنا هشام بن عروة أنَّ أباه قال: المتوفَّى عنها زوجها تعتدُّ في بيتها، إلا أن يَنتوِي (١) أهلُها فتَنتوِي معهم (٢).
وقال سعيد بن منصورٍ (٣): ثنا هُشيم، أبنا يحيى بن سعيد هو الأنصاري، أنَّ القاسم بن محمَّدٍ وسالم بن عبد الله وسعيد بن المسيَّب قالوا في المتوفَّى عنها: لا تبرحُ حتَّى تنقضي عدَّتها.
وذكر أيضًا (٤) عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينارٍ، عن عطاء وجابر، كلاهما قال في المتوفَّى عنها: لا تخرج.
وذكر وكيعٌ (٥) عن الحسن بن صالحٍ، عن المغيرة، عن إبراهيم في المتوفَّى عنها: لا بأسَ أن تخرج بالنَّهار، ولا تبيت عن بيتها.
وذكر حمَّاد بن زيدٍ (٦): عن أيُّوب السَّختيانيِّ، عن محمَّد بن سيرين أنَّ