زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم
Printed page ٥/ ١٦
وفي «سنن أبي داود» (١): أنَّه ﷺ ألقى ديتَه على اليهود، لأنَّه وُجِد بينهم (٢).
وفي «مصنَّف عبد الرزاق» (٣): أنَّه ﷺ بدأ بيهود، فأبوا أن يحلفوا، فردَّ القسامة على الأنصار، فأبوا أن يحلفوا فجعل عقلَه على يهود.
وفي «سنن النَّسائيِّ» (٤): فقَسّم (٥) عقلَه على اليهود، وأعانهم ببعضها (٦).
وقد تضمَّنت هذه الحكومة أمورًا:
منها: الحكم بالقَسَامة، وأنَّها من دين الله وشرعه.
ومنها: القتل بها لقوله: «فيُدفع برمَّته إليه»، وقوله في اللفظ الآخر: «وتستحقُّون دمَ صاحبكم». وظاهر القرآن والسُّنَّة القتل بأَيمان الزَّوج (٧)