زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم
Printed page ٤/ ٥٠٤
عَجْوة
(١): في «الصَّحيحين» (٢): من حديث سعد بن أبي وقَّاصٍ عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال: «من تصبَّح بسبع تمراتٍ عجوةً لم يضرَّه ذلك اليوم سمٌّ ولا سحرٌ».
وفي «سنن النَّسائيِّ وابن ماجه» (٣) من حديث جابر وأبي سعيد عن النَّبيِّ ﷺ: «العجوة من الجنَّة، وهي شفاءٌ من السَّمِّ. والكمأةُ من المنِّ، وماؤها شفاءٌ للعين».
وقد قيل: إنَّ هذا في عجوة المدينة. وهي أحد أصناف التَّمر بها، ومن أنفع تمر الحجاز على الإطلاق. وهو صنفٌ كريمٌ ملزَّزٌ (٤) متينُ الجسم (٥) والقوَّة، من ألين التَّمر وأطيبه وألذِّه.
وقد تقدَّم ذكر التَّمر وطبعه ومنافعه في حرف التَّاء والكلام على دفع العجوة للسَّمِّ والسِّحر، فلا حاجة لإعادته (٦).