زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم
Printed page ٤/ ٤٩٦
رسول الله ﷺ عن قتلها. يريد الحديث الذي رواه في «مسنده» (١) من حديث عثمان بن عبد الرحمن (٢) أنَّ طبيبًا ذكر ضفدعًا في دواءٍ عند رسول الله ﷺ، فنهاه عن قتلها.
قال صاحب «القانون» (٣): «من أكل من دم الضِّفدع أو جِرْمه وَرِم بدنُه، وكمَد لونُه، وقذف المنيَّ حتَّى يموت». ولذلك ترك الأطبَّاء استعماله خوفًا من ضرره.
وهي نوعان: مائيَّةٌ وترابيَّةٌ، والتُّرابيَّة تقتل آكِلَها (٤).
حرف الطَّاء
طِيبٌ:
ثبت عن رسول الله ﷺ أنَّه قال: «حُبِّب إليَّ من دنياكم: النِّساء والطِّيب. وجُعِلت قرَّة عيني في الصَّلاة» (٥).
وكان ﷺ يكثر التَّطيُّب، وتشتدُّ عليه الرَّائحة الكريهة، وتشقُّ عليه. والطِّيب غذاء للرُّوح الَّتي هي مطيَّة القوى. والقُوى (٦) تتضاعف وتزيد