زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم
Printed page ٤/ ٤٦٣
لطِّخ على اللِّثة نفَع من الآكِلَة العارضة لها. وإن استُخْرج ماؤهما بشحمهما أطلَقَ البطنَ، وأحدَرَ الرُّطوبات العَفِنة المِرِّيَّة، ونفع من حُمَّيات الغِبِّ المتطاولة.
وأمَّا الرُّمَّان المُزُّ، فمتوسِّطٌ طبعًا وفعلًا بين النَّوعين. وهذا أميل إلى لطافة الحامض قليلًا.
وحبُّ الرُّمَّان مع العسل طلاءٌ للدَّاحس (١) والقروح الخبيثة، وأقماعُه (٢) للجراحات. قالوا: ومن ابتلع ثلاثةً من جُنْبُذ (٣) الرُّمَّان في كلِّ سنةٍ أمن الرَّمدَ سنته كلَّها.
حرف الزَّاي
زيت
(٤): قال تعالى: ﴿يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾ [النور: ٣٥].