فيه حديثان لا يثبتان. أحدهما: يروى من حديث أبي أيُّوب الأنصاريِّ يرفعه: «يا حبَّذا المتخلِّلون من الطَّعام! إنَّه ليس شيءٌ أشدَّ على الملَك من بقيَّةٍ تبقى في الفم من الطَّعام» (١). وفيه واصل بن السائب، قال: البخاريُّ والرازي: منكر الحديث (٢). وقال النَّسائيُّ والأزدي: متروك الحديث (٣).
الثَّاني: يروى من حديث ابن عبَّاسٍ. قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن شيخٍ روى عنه صالح الوُحَاظي يقال له: محمد بن عبد الملك الأنصاري، حدَّثنا عطاء، عن ابن عبَّاسٍ قال: نهى رسول الله ﷺ أن يتخلَّل باللِّيط (٤) والآس (٥)، وقال: «إنَّهما يسقيان عروقَ الجُذام» (٦). فقال أبي: رأيت محمَّد بن