إلى الصَّلاة. وقال: «ما تعوَّذ المتعوِّذون بمثلهما» (١). وقد ذُكِر أنَّه ﷺ سُحِر في إحدى عشرة عقدةً، وأنَّ جبريل نزل عليه بهما. فجعل كلَّما قرأ آيةً منهما انحلَّت عقدةٌ، حتَّى انحلَّت العقد كلُّها، وكأنَّما نُشِط من عقالٍ (٢).
وأمَّا العلاج الطَّبيعيُّ فيه، فإنَّ في الملح نفعًا لكثيرٍ من السُّموم، ولا سيَّما لدغة العقرب. قال صاحب «القانون» (٣): يضمَّد به مع بِزْر الكتَّان للسع العقرب. وذكره غيره أيضًا (٤). وفي الملح من القوَّة الجاذبة المحلِّلة ما